أحجارنا الكريمة

كل حجر كريم يُختار لجماله النادر وبريقه الدائم. تُنتقى الأحجار يدويًا بعناية لتتناغم مع تصميماتنا، وتمنح كل قطعة عمقًا ولونًا ومعنى.

الزمرد

يرجع اسم”ايميرالد” (وتعني الزمرد) إلى الكلمة الإغريقية سماراجودز (Smaragdos ) المشتقة من مصطلح يعني “الحجر الأخضر”. ينتمي الزمرد إلى عائلة البيريل ويُحتفى به للونه الأخضر العميق الذي كثيرًا ما يتخلله لمسات دقيقة من اللون الأزرق أو الأصفر التي تضيف عمقاً وتفرداً لكل حجر.

 

يتميز كل حجر زمرد بشوائب طبيعية تُعرف باسم الريش أو مجتمعة باسم جاردان (تعني بالفرنسية “حديقة”)، في إشارة إلى جماله الحيّ والطبيعي. وتم تطوير القطع الكلاسيكي للزمرد ليبرز لونه المتوهج بأفضل شكل مع الحافظ على سلامته البنيوية.

 

ونظراً لشوائبه الطبيعية، يُعد الزمرد حجراً كريماً حساساً يحتاج إلى عناية لطيفة، ويُفضّل إبعاده عن ضوء الشمس المباشر، ودرجات الحرارة العالية، والتغيّرات الحرارية المفاجئة، فضلًا عن تجنب ملامسة المواد الكيميائية القاسية أو العطور أو منتجات التنظيف للحفاظ على بريقه ولمعانه وطول عمره.

الياقوت الأزرق

اشتُق اسم “سافير” من الكلمة اليونانية “سافيروس” وتعني “الحجر الأزرق”. ينتمي الياقوت إلى عائلة الكوروندوم ويتميّز بطيف واسع من الألوان، من الوردي الرقيق إلى الأصفر المتوهج والبرتقالي الدافئ والأزرق الهادئ.  

وبينما يظل اللون الأزرق هو اللون الأكثر شهرة الذي لا يحده زمان، فإن ياقوت بادبارادشا بمزيجه الأخّاذ بين درجات الوردي والبرتقالي التي تجسد ألوان غروب الشمس الاستوائية هو أندر أنواع الياقوت وأكثرها رواجاً. 

يشتهر الياقوت بلمعانه ومتانته، ويُعد من أصلب الأحجار الكريمة بعد الألماس، مما يجعله مثالياً للارتداء اليومي. ولا يعكس كل حجر منه فن الطبيعة فحسب، بل أيضاً إحساساً بالهدوء والقوة والجمال الدائم.

التنزانيت

سُمّي التنزانيت نسبةً إلى موطنه: تنزانيا. وهو حجر نادر يأسر القلوب بألوانه البنفسجية المائلة إلى الأزرق. ينتمي إلى عائلة الزويزايت ويتميز بظاهرة تعدد الألوان، إذ يتغير لونه بين الأزرق الداكن والأرجواني الغني والبنفسجي الخفيف واللافندر حسب زاوية الضوء.   

يُحتفى بالتنزانيت لما يتمتع به من لون نابض بالحياة وأناقة راقية، مما يجعله خيارًا عصريًا مفضّلًا في عالم المجوهرات الراقية. وعلى الرغم من بريقه الأخّاذ، إلا أنه أكثر ليونة مقارنة بالياقوت الأزرق، ما يستلزم التعامل معه بعناية خاصة، مع تجنّب تعرضه للصدمات القوية ودرجات الحرارة العالية والتعرض المطول للمواد الكيميائية.